. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ذلك قال : صدقت قال : فبكيت ثمَّ قلت : جعلت فداك فما لي ألست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي قال : قد فعلت ، قال : قلت أضمنها لي على آبائك وسميتهم واحدا واحدا ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : فاضمنها لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : قد فعلت ، قال قلت : فاضمنها لي على الله ، قال فأطرق ثمَّ قال قد فعلت وهذا الخبر يحتملها .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم وأبي العباس قالا : بينا نحن عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل أبو بصير فقال أبو عبد الله عليه السلام الحمد لله الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام قال هشام : فظننت أنه تعرض بأبي بصير .
وهذا يحتمل المدح والذم مع أنه ليس بصريح في أحدهما ثمَّ ذكر حديث شعيب بن يعقوب الذي تقدم في باب تزويج المرأة ولها زوج وذكره لأبي بصير المرادي وتقدم في باب الزنا .
ثمَّ علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن الوليد ( وهما مجهولان ) ، عن حماد بن عثمان قال : خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحير أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا فقال أبو بصير المرادي : أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثرها قال فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لأطرده فقال ابن أبي يعفور دعه قال فجاء حتى شغر في أذنه « 1 » .
فيمكن أن يكون المراد بصاحبكم نفسه ، ولكن لما كان موهما لغيره تأدب ببول الكلب .
وفي الموثق ، عن أبي بصير قال : كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن قال فمازحتها بشيء قال : فقدمت على أبي جعفر عليه السلام قال : فقال لي يا أبا بصير أي
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في رجال الكشّيّ - الجزء الثاني - ( في أبى بصير إلخ ) خبر 10 - 12 - 13 ص 115 - 116 طبع بمبئي قوله : ثم عليّ بن محمّد إلخ كذا في جميع النسخ