. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وفي الخلاصة بعده ، قال ابن الغضائري : ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنى أبا محمد كان أبو عبد الله عليه السلام يتضجر به ويتبرم ، وأصحابه يختلفون في شأنه ، وعندي أن الطعن إنما وقع في دينه لا على حديثه وهو عندي ثقة والذي اعتمد عليه قبول روايته وأنه من أصحابنا الإمامية للحديث الصحيح الذي ذكرناه أولا وقول ابن الغضائري أن الطعن في دينه لا يوجب الطعن فيه ، وفي الكشي غير ما ذكرناه في زرارة ومحمد بن مسلم ذكره الكشي في ترجمة ليث .
( ففي الضعيف بمحمد بن عبد الله المسمعي ومحمد بن سنان ) عن داود بن سرحان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إني لأحدث الرجل بالحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله وأنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله إني أمرت قوما أن يكلموا ونهيت قوما فكل تأول لنفسه يريد المعصية لله ولرسوله فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه ، إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا أعني زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي هؤلاء قوامون بالقسط هؤلاء قوالون بالقسط ، هؤلاء السابقون ، السابقون ، أولئك المقربون « 1 » . وفي القوي عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : حضرت عليا عند موته ؟ قال : قلت نعم : وأخبرني أنك ضمنت له الجنة وسألني أن أذكرك
هامش
* وأصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة ، زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي قالوا وافقه الستة زرارة وقال بعضهم مكان أبو بصير إلخ
( 1 ) أورده واللذين بعده في رجال الكشّيّ - الجزء الثاني - ( في أبى بصير ليث بن البختري المرادي ) خبر 3 - 6 - 5 ص 113 - 114 طبع بمبئي