. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
سنان وقال : من أراد من المصمئلات « 1 » ( أي الدواهي المشكلات ) فإلي ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ يعني صفوان بن يحيى .
حدثني حمدويه قال : حدثني الحسن بن موسى قال : حدثني محمد بن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق وعلي عليه السلام ابنه بين يديه فقال لي : يا محمد ، قلت : لبيك ، قال : إنه سيكون في هذه السنة حركة ولا تخرج منها ثمَّ أطرق ونكت الأرض بيده ، ثمَّ رفع رأسه إلى وهو يقول : ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء « 2 » قلت : وما ذلك جعلت فداك ؟
قال : من ظلم ابني هذا وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وإمامته بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له : إنه قد نعي إلى نفسه ودل على ابنه فقلت : والله لأن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ولا قرن له بالإمامة أشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه .
فقال لي : يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت : ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال : محمد ابنه ، قلت : الرضا والتسليم ، قال : كذلك وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء .
ثمَّ قال : يا محمد إن المفضل أنسي ومستراحي وأنت أنسهما عليهما السلام ومستراحهما حرام على النار أن تمسك أبدا ( يعني أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام ) .
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران قال :
أخبرني عبد الله بن عامر ، عن شاذويه بن الحسين بن داود القمي ، قال دخلت على أبي
هامش
( 1 ) في الكشّيّ المعضلات
( 2 ) إبراهيم - 27