تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وما كان فيه عن الوليد بن صبيح فقد رويته عن أبي - رضي اللّه عنه - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن صبيح .
شرح
إلى الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها ، قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيهم أحب إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقي ، قال : أيهم ارضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند ربي الذي يعلم سرهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ؟ قال : بل لم أحب أن أكذبك « 1 » ، وكذلك ذكره الدميري « 2 » في كتاب حياة الحيوان مع كيفية مجيئه وقتله رضي الله تعالى عنه ولعن الله تعالى قاتله والراضين بقتله من بني أمية قاطبة ، وذكر عذاب الحجاج ويظهر من هذه الحكاية أنه كان شيعيا وكان يأتم بالمعصومين عليه السلام ولا يبعد أن يكون عدم تقيته لكونه يعلم أنه لا تنفعه التقية ، وقال الفضل بن شاذان ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس ، سعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيب - محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أم الطويل ، أبو خالد الكابلي ، والخبر حسن كالصحيح أو قوي . « وما كان فيه عن الوليد بن صبيح » أبي العباس ، كوفي ، ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب روى ابنه العباس بن الوليد ( النجاشي ) الأسدي مولاهم الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) فالخبر موثق كالصحيح لصحة طريقه إلى حماد بن عيسى وهو من أهل الإجماع .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( الجزء الثاني ) خبر 1 ص 79 طبع بمبئي ( 2 ) كمال الدين محمّد بن موسى بن عيسى المصري الشافعي الفاضل الخبير صاحب كتاب حياة الحيوان وشرح سنن ابن ماجة ومنهاج النووي وغير ذلك توفى بالقاهرة سنة 808 والدميري نسبة إلى دميرة كسفينة بمصر قرية كبيرة قرب دمياط ( الكنى والألقاب ) ج 2 ص 206