وما كان فيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رحمهما اللّه - عن محمّد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ .
وما كان فيه عن محمّد بن اسلم الجبلي فقد رويته ، عن محمّد بن الحسن - رضى
شرح
ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام ( رجال الشيخ ) أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه ( الكشي ) وذكر أيضا له مدائح كثيرة .
والذي ذكره المصنف هنا يرتقي إلى اثني عشر طريقا صحيحا وأربع طرق حسنة كالصحيح ، وما ذكره الشيخ عنه يرتقي إلى سبعة طرق حسنة كالصحيح ، ويمكن جعل طرق الشيخ كلها صحيحة بأن الشيخ يروي جميع ما رواه الصفار وابن الوليد ، ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ، وأيوب بن نوح بطرق صحيحة فيكون أخباره عنه صحيحة بطرق شتى .
« وما كان فيه عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري »
القمي أبو جعفر كان ثقة في الحديث إلا أن أصحابنا قالوا : كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ ، وما عليه في نفسه مطعن في شيء ، وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من روايته جماعة ذكرهم ولا استحسنه ابن نوح وابن بابويه روى عنه محمد بن جعفر الرزاز ومحمد بن يحيى ( النجاشي ) كان ثقة في الحديث جليل القدر كثير الرواية إلخ ( الخلاصة ) جليل القدر كثير الرواية ، له كتاب نوادر الحكمة ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة ، عن محمد بن بابويه ، عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عنه ( ثمَّ استثنى الجماعة ) ( الفهرست ) .
واعلم أن الاستثناء لكونهم يعتمدون على جميع ما في الكتاب وأما عند المتأخرين فلا حاجة لهم إليه لأنهم يلاحظون من روى عنه ، فالخبر صحيح بأربعة طرق .
« وما كان فيه عن محمد بن أسلم الجبلي »
من بلاد الجبل وهي من بغداد