وكل ما كان في هذا الكتاب عن عليّ بن جعفر فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن محمّد بن يحيى العطار .
شرح
وجلالة قدره « 1 » .
ويمكن التمييز بأن ما كان من المعصومين عليهم السلام فهو الثاني وما كان عن الأصحاب يكون مشتبها ، مع أن طبقة الثاني أقرب كما يظهر من رجالهما ومع الاشتباه فلا يضر لأنهما ثقتان والخبر حسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم .
« وكلما كان فيه عن علي بن جعفر »
بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، أبو الحسن سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، له كتاب روى عنه علي بن أسباط وعبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر ( النجاشي ) ثقة له كتاب المناسك لأخيه موسى بن جعفر عليهما السلام سأله عنها أخبرنا بذلك جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن العمركي ، عنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام ورواه محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن إدريس ، وعلي بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم البجلي عنه ( الفهرست ) .
هامش
( 1 ) ( في رجال الكشّيّ ص 318 طبع بمبئي ) وجدت بخط جبرئيل بن أحمد : حدّثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال : كتب ( ع ) إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين :
بسم اللّه الرحمن الرحيم احمد اللّه إليك واشكر طوله وعوده واصلى على محمّد النبيّ وآله صلوات اللّه ورحمته عليهم ؛ ثم انى أقمت ابا على مقام الحسين بن عبد ربّه وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يقدمه أحد وقد اعلم انك شيخ ناحيتك فأحببت افرادك واكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له والتسليم إليه جميع الحق قبلك وان تمحض موالى على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته فذلك موفور وتوفير علينا ومحبوب لدينا ولك به جزاء من اللّه واجر فان اللّه يعطى من يشاء ذو الاعطاء والجزاء برحمته وأنت في وديعة اللّه وكتبت بخطى واحمد اللّه كثيرا ( انتهى ) ولا يخفى ما فيه من الدلالة على جلالة شانه