تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وما كان فيه عن عليّ بن إسماعيل الميثمي فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى عن علي بن إسماعيل الميثمي .
شرح
إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام . فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، له كتب روى عنه محمد بن أيوب الدهقان وأحمد بن يوسف وعلي بن الحسن ( النجاشي ) . له أصل وروايات روى عنه موسى بن جعفر البغدادي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( الفهرست ) كان علي بن أسباط فطحيا ، ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير قالوا : فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه ( الكشي ) فأنا أعتمد على روايته ( الخلاصة ) لأن الإثبات مقدم على النفي مع أن فاعل ( قالوا ) غير معلوم ، ويمكن أن يكون القائلون الفطحية نصرة لمذهبهم الباطل ، فالخبر صحيح لصحة الطرق . « وما كان فيه ، عن علي بن إسماعيل الميثمي » بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار أبو الحسن كوفي سكن البصرة وكان من وجوه المتكلمين من أصحابنا كلم أبا الهذيل والنظام له مجالس أو كتب ( النجاشي - الخلاصة ) وفي معناه ( الفهرست ) الميثمي متكلم من أصحاب الرضا عليه السلام ( رجال الشيخ ) . وفي الكشي قال نصر بن الصباح : علي بن إسماعيل ثقة وهو علي بن السندي فلقب إسماعيل بالسندي ( من أصحاب الرضا عليه السلام ) . والظاهر أنهما واحد يظهر من ترجمة الحسن بن راشد وما أعرف شيئا أصلح فيه إلا رواية كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب وقد رواه ، عنه غيره ( ابن الغضائري ) الحسن بن راشد ضعيف له كتاب نوادر روى عنه علي بن السندي ويؤيد الاتحاد أن الكشي لم يذكر غيره والشيخان ذكراه مع ذكر الأجداد ويظهر ذلك أيضا في مواضع من كتب الحديث فلا تغفل ، وعلى أي حال فالخبر صحيح أو حسن كالصحيح