وما كان فيه عن عبد اللّه بن المغيرة فقد رويته ، عن جعفر بن علي الكوفيّ - رضي اللّه عنه - عن جده الحسن بن عليّ ، عن جده عبد اللّه بن المغيرة الكوفيّ ، ورويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، ورويته ، عن محمّد الحسن - رضي اللّه عنه - عن محمّد بن الحسن الصفار
شرح
لم يسمع إلا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله عليه السلام « 1 » .
وزعم أبو النضر محمد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله عليه السلام شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما له عليه السلام .
وفي الفهرست ثقة له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن محمد بن علي بن بابويه عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن أبي عمير عنه - فظهر صحة الخبر بأربعة طرق وحسنه بطريق واحد .
« وما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة »
بضم الميم وكسر المعجمة أبي محمد البجلي ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه من أصحاب الكاظم عليه السلام قيل إنه صنف ثلاثين كتابا روى عنه أيوب بن نوح والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ( النجاشي ) :
وفي الكشي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه « 2 »
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ص 243 - في ابن مسكان وحريز بن عبد اللّه السجستانيّ - وفيه بعد قوله أبى عبد اللّه عليه السلام : وكان أصحابنا يقولون : من أدرك المشعر قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحجّ فحدّثني محمّد بن أبي عمير واحسبه انه رواه له من ادركه قبل الزوال من يوم النحر فقد أدرك الحجّ ( إلى أن قال ) وزعم أبو النضر محمّد بن مسعود إلخ .
( 2 ) رجال الكشّيّ - تسمية الفقهاء من أصحاب أبى إبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السلام ص 344 طبع بمبئي .