وما كان فيه عن زكريا بن مالك الجعفي فقد رويته ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس - رحمه اللّه - عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن زكريا بن مالك الجعفي .
شرح
وفي ربيع الشيعة أنه من الوكلاء وأنه من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الشيعة القائلون بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم .
وفي كتاب الغيبة للشيخ رحمه الله وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ( أي من صاحب الزمان عليه السلام ) ومنهم أحمد بن إسحاق .
وفي الصحيح ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل ( أي الصاحب عليه السلام ) فقال أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع :
ثقات ومن أراد فضائله فعليه بإكمال الدين ، والخبر صحيح .
« وما كان فيه ، عن زكريا بن مالك الجعفي »
ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب ثمَّ ذكر في أصحابه عليه السلام زكريا النقاض ، ثمَّ في أصحاب الباقر عليه السلام زكريا النقاض الكوفي والظاهر أنهما واحد كما يظهر من المصنف أنه ذكره بعنوان ابن مالك الجعفي « فقد رويته ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه عن محمد بن أحمد »
بن يحيى بن عمران الأشعري الثقة وسيجيء « عن علي بن إسماعيل »
والظاهر أنه ابن ميثم الممدوح ويحتمل لابن عيسى المجهول « عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك »
والجميع ثقات وسيجيء « عن زكريا بن مالك الجعفي »
فالخبر قوي كالصحيح .
وذكر مرة أخرى « وما كان فيه عن زكريا النقاض
( إلى قوله ) وهو زكريا بن