تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
رحمته على روحه القدسية وتربته الزكية . وذكرنا أنه لم يكن في باله أولا أن يذكر الأسناد ، وذكر أني صنفت هذا الكتاب بحذف الأساتيذ لئلا يكثر طرقه وإن كثرت فوائده ، وسلك قليلا على هذا المسلك ، ثمَّ الهم بأن يذكر أسامي أصحاب الأصول ويشير في الفهرست إلى طرقه إليه ولنعم ما فعل ، فإنه لم يسبقه إليه أحد ممن تقدمه من علماء أصحابنا رضي الله عنهم والعامة فيما اطلعت عليه من كتبهم ، وبذلك ظهر الصحيح عن غيره باصطلاح المتأخرين وذكرنا أن اعتقاده صحة الجميع باصطلاح القدماء . والظاهر من طريقة القدماء سيما أصحابنا أن مرادهم بالصحيح ما علم وروده من المعصوم ، وكذا يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رضي الله تعالى عنه وأرضاه حيث ذكر في ديباجة الكافي بعد ما ذكر مقدمات قوله : والشرط من الله جل وعز فيما استعبد به خلقه أن يؤدوا جميع فرائضه بعلم ويقين وبصيرة ليكون المؤدى لها محمودا عند ربه مستوجبا لثوابه وعظيم جزائه لأن الذي يؤدي بغير علم وبصيرة لا يدري ما يؤدي ولا يدري إلى من يؤدي ( إلى آخر ما ذكره من الشواهد على ما قاله ) ذكر « 1 » وقد يسر الله - وله الحمد - تأليف ما سألت وأرجو أن يكون بحيث توخيت « 2 » . فالذي يظهر من الصدوقين « 3 » أنهما يعلمان صدور هذه الأخبار التي في
هامش
( 1 ) متعلق بقوله ره حيث ذكر في ديباجة الكافي يعنى ان الكليني ره بعد قوله : والشرط من اللّه إلخ قال : وقد يسر اللّه إلخ . ( 2 ) الوخى القصد ومنه قوله : أرجو أن يكون هذا الامر بحيث توخيت اي قصدت وأردت ( مجمع البحرين ) ( 3 ) يعني محمّد بن يعقوب الكليني ومحمّد بن عليّ بن الحسين رحمهما اللّه
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 10 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى