تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
5822 صَاحِبُ الْمَجْلِسِ أَحَقُّ بِصَدْرِ مَجْلِسِهِ 5823 احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ 5824 اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ 5825 ادْفَعُوا الْبَلَاءَ بِالدُّعَاءِ 5826 جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا 5827 مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ 5828 لَا صَدَقَةَ وَذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ 5829 الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ نِعْمَتَانِ مَكْفُورَتَانِ 5830 عَفْوُ الْمَلِكِ أَبْقَى لِلْمُلْكِ 5831 هِبَةُ
شرح
« احثوا في وجوه المداحين التراب » أي خيبوهم ولا تعطوهم شيئا لما يحصل لكم العجب من المدح في الحضور أو لمدح غير المستحق كما هو الغالب من الإطراء والمبالغة في الأكاذيب سيما إذا كان شعرا ، وحمل بعضهم على ظاهره ويقول باستحباب رمي التراب بكفه ( أو بكفيه ) على وجهه ، وأوله بعض الشعراء بأن المراد بالتراب ، الذهب الذي لا يعتبر كالتراب أي أعطوهم الدنانير كالتراب لما ورد من الإعطاء عند المدح من سيد العابدين عليه السلام للفرزدق والرضا عليه السلام لدعبل ، ومن غيرهما من المعصومين عليهم السلام ولم يسمع فهم خلافه لكنهم أهل لكل ما يقال فيهم سوى الألوهية والنبوة ، بل كل مدائحنا ذمهم . « الصحة والفراغ » أي الأمنية « نعمتان مكفورتان » ولا يعرف قدرهما أحد ما لم يبتل بزوالهما أي ينبغي للمؤمن أن يشكر هاتين النعمتين زائدا على سائر النعم الظاهرة . روى المصنف في الموثق كالصحيح ، عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعمتان مكفورتان ، الأمن والعافية ، وروى محمد بن إبراهيم بن إسحاق في القوي « 1 »
هامش
* خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) وهي خطبة الوسيلة - قطعة منها ص 21 طبع الآخوندى ويأتي نقل هذه الخطبة من أولها إلى آخرها عن قريب من الروضة . ( 1 ) الخصال - باب نعمتان مكفورتان - خبر 1 ص 28 ج 1 طبع قم .