تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
5911 وَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ 5912 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع إِنَّ فِيمَا نَزَلَ بِهِ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ يَسِيلَانِ ذَهَباً وَفِضَّةً لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثاً يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّمَا بَطْنُكَ بَحْرٌ مِنَ الْبُحُورِ وَوَادٍ مِنَ الْأَوْدِيَةِ لَا يَمْلَأُهُ شَيْءٌ إِلَّا التُّرَابُ 5913 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ

[ مقامات الأئمة ]

5914 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ وَأَحْكَمَ النَّاسِ وَأَتْقَى النَّاسِ وَأَحْلَمَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ وَأَعْبَدَ النَّاسِ وَيُولَدُ مَخْتُوناً وَيَكُونُ مُطَهَّراً وَيَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
شرح
« وروى إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح ، ويدل على أن الله تعالى يرزق بقدر الحاجة . « وروى الحسن بن علي بن فضال » في الموثق كالصحيح . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » قد تقدم . « وروى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي » في الموثق « وأحكم الناس » من الحكمة أو باللام من الحلم أو العقل ، وعلى هذا يكون أحلم الناس بمعنى غيره « ويكون مطهرا » من دم النفاس أو معصوما « ويرى من خلفه » كما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكر ( فما ) ذكره الأصحاب من اختصاصه واختصاص كثير مما ذكر به صلى الله عليه وآله وسلم ( محمول ) على السهو ومتابعة للعامة في ذكرهم خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم أو لعدم اعتبارهم لهذا الخبر بظن أنه من الآحاد لكنه مؤيد بقوله تعالىوَأَنْفُسَناوبأخبار سنشير