فِيهَا ثُمَّ مَاتَ وَتَرَكَهَا
5909 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ لَمْ يُبَالِ مَا قَالَ وَمَا قِيلَ فِيهِ فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَمَنْ لَمْ يُبَالِ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مُسِيئاً فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَمَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ غَيْرِ تِرَةٍ « 1 » بَيْنَهُمَا فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ وَمَنْ شُغِفَ بِمَحَبَّةِ الْحَرَامِ وَشَهْوَةِ الزِّنَا فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ ثُمَّ قَالَ ع لِوَلَدِ الزِّنَا عَلَامَاتٌ أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَثَانِيهَا أَنَّهُ يَحِنُّ إِلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ وَثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ وَرَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ وَلَا يُسِيءُ مَحْضَرَ إِخْوَانِهِ إِلَّا مَنْ وُلِدَ عَلَى غَيْرِ فِرَاشِ أَبِيهِ أَوْ مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا
5910 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ كَانَ أَيْسَرُ الَّذِي فِيهَا يَكْفِيهِ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ فِيهَا يَكْفِيهِ
شرح
له ؟ قال : من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه ، فذلك لا يبال ما قال ولا ما قيل له « 2 » .
« ومن لم يبال أن يراه مسيئا » فكأنه مستحل لما فعله مع أنه يتعدى إلى الغير سيما إذا كان من العلماء « من غير ترة » أي عداوة ، ومعها قبيح أيضا لكن لو لم تكن بينهما عداوة واغتابه كان أقبح وعذابه أشد « ومن شغف بمحبة الحرام » أي دخلت في شغاف قلبه أي غلافه أو سويداءه ( أو ) بالمهملة بمعناه « سوء المحضر » بأن يؤذي المؤمنين بلسانه صريحا أو كناية .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام » رواه الكليني مرسلا عنه عليه السلام « 3 » .
وروي في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام ما في معناه « 4 » .
هامش
( 1 ) وتره يتره وترا وترة : اصابه بذحل أو ظلم فيه : ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) أصول الكافي باب البذاء خبر 3 من كتاب الإيمان والكفر .
( 3 و 4 ) أصول الكافي باب القناعة خبر 11 - 6 من كتاب الإيمان والكفر .