تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
يَا عَلِيُّ لَا تُمَاكِسْ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ فِي شِرَاءِ الْأُضْحِيَّةِ وَالْكَفَنِ وَالنَّسَمَةِ وَالْكِرَى إِلَى مَكَّةَ يَا عَلِيُّ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي خُلُقاً قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَأَعْظَمُكُمْ حِلْماً وَأَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَأَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا هُمْ رَكِبُوا السُّفُنَ فَقَرَءُوا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
-
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 »
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ السَّرَقِ
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 3 » إِلَى آخِرِ السُّورَةِ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْهَدْمِ -
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
« 4 »
شرح
« لا تماكس في أربعة » فإن الثمن كلما كان فيها أكثر كان الثواب أكثر وتقدم أن المغبون لا محمود ولا مأجور فيحمل المماكسة على شراء الدون بل ينبغي أن يشتري النفيس أو مع الشيعة دون غيرهم .« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »أي ما عرفوه حق معرفته أو ما عظموه حق جلالته« وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ »أي مقبوضته بالاستيلاء والقهر بالتبديل كما قال تعالى :يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ) « 5 » أو أهلها بالحساب والجزاء والتعبير بالقبضة كناية عن حقارتها وحقارة أهلها بالنظر إلى جلاله وعظمته « و » كذا« السَّماواتُ
هامش
( 1 ) الزمر - 67 ( 2 ) هود ، 41 ( 3 ) الإسراء - 110 ( 4 ) فاطر - 41 ( 5 ) إبراهيم - 48