تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

بَابُ مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَالْمُسْلِمُ يَرِثُ الْكَافِرَ وَالْكَافِرُ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمَ وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ الْحُكْمِ فِي أَمْوَالِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَى الْكُفَّارِ الْمِيرَاثَ عُقُوبَةً لَهُمْ بِكُفْرِهِمْ كَمَا حَرَّمَ عَلَى الْقَاتِلِ عُقُوبَةً لِقَتْلِهِ
شرح
فكيف تسأل عنه « 1 » . وفي الموثق ، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال : سألته عن السائبة والذي كان من أهل الذمة إذا وإلى أحدا من المسلمين على أن يعقل عنه فيكون له ميراثه أيجوز ذلك ؟ قال : نعم « 2 » . باب ميراث أهل الملل « روى محمد بن سنان عن عبد الرحمن بن أعين » وروياه في القوي كالصحيح عن عبد الله بن أعين « 3 » « أن الله لم يزدنا » وفيهما ( لم يزده ) « إلا عزا » أي كيف يكون كذلك بأن يكون يرث في حال كفره ولا يرث في حال إسلامه فيكون الإسلام حينئذ سببا لذلة والحال أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه . وغير من الأخبار المتقدمة « فنحن نرثهم ولا يرثونا » فزادنا الإسلام عزا وخيرا لا ذالا وشرا ، وهذه المكالمات تعريضات على العامة .
هامش
( 1 ) التهذيب باب ميراث المفقود خبر 9 . ( 2 ) التهذيب باب من الزيادات خبر 23 من كتاب الفرائض . ( 3 ) الكافي باب ميراث أهل الملل خبر 2 والتهذيب باب ميراث أهل الملل المختلفة الخ خبر 4 .