تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
4984 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيُّ عَنْ بَشِيرٍ قَالَ قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا أُنِيلُ رَحْمَتِي مَنْ يُعَرِّضُنِي لِلْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَلَا أُدْنِي مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ زَانِياً 4985 وَقَالَ الصَّادِقُ ع بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ 4986 وَفِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ دَاوُدَ ع يَأْتِيهَا رَجُلٌ يَسْتَكْرِهُهَا عَلَى نَفْسِهَا فَأَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ لَا تَأْتِينِي مَرَّةً إِلَّا وَعِنْدَ أَهْلِكَ مَنْ يَأْتِيهِمْ قَالَ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَأَتَى بِهِ دَاوُدَ ع فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أُتِيَ إِلَيَّ مَا لَمْ يُؤْتَ إِلَى أَحَدٍ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ وَجَدْتُ هَذَا الرَّجُلَ عِنْدَ أَهْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ ع قُلْ لَهُ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
شرح
« وروى علي بن إسماعيل » في الحسن كالصحيح « عن بشير قال » أي بشير أو أبو عبد الله عليه السلام والأول أظهر « ولا أدنى مني » أي من رحمتي . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في القوي عن عبيد بن زرارة عنه عليه السلام « 1 » . « وفي رواية إبراهيم بن أبي البلاد » في الصحيح « قال » وهو كالسابق في الاحتمالين لكن الثاني هنا أظهر ، وروى الكليني في القوي عن مفضل الجعفي قال قال أبو عبد الله عليه السلام : ما أقبح بالرجل أن يرى بالمكان المعور ( أي القبيح ) فيدخل ذلك علينا ، وعلى صالحي أصحابنا يا مفضل أتدري لم قيل من يزن يوما يزن به « 2 » ؟ قلت : لا جعلت فداك قال : إنها كانت بغي في بني إسرائيل وكان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف ( أي التردد ) إليها فلما كان آخر
هامش
( 1 ) الكافي باب ان من عف عن حرم الناس عف الناس عن حرمه خبر 5 من كتاب النكاح ( 2 ) بالمعلوم في الأول والمجهول في الثاني