حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الشَّارِبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَكَانَ أَبِي ع يَقُولُ إِذَا زَنَى الزَّانِي فَارَقَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ قُلْتُ فَهَلْ يَبْقَى فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ مَا أَوْ قَدِ انْخَلَعَ مِنْهُ أَجْمَعُ قَالَ لَا بَلْ فِيهِ فَإِذَا قَامَ عَادَ إِلَيْهِ رُوحُ الْإِيمَانِ
شرح
الشهوة فصار أعمى فإنه يذهب ذلك الإيمان فإذا ذهبت الشهوة ندم وعلم أنه فعل القبيح فكأنه في ذلك الوقت لا يعتقد قبحه ، وعلى المعنى الأول يلزم التوبة للإيمان ويؤيده قوله ( فإن استغفر عاد إليه ) ، وعلى المعنى الثاني يرجع بدونه وإن أمكن أن يقال : الندم توبة وهو حاصل البتة لكن فرق بينهما ، ويؤيده قوله ( ع ) ( فإذا قام عاد إليه روح الإيمان ) والظاهر من الأخبار أن روح الإيمان ملك يكون مع المؤمن يسدده كما كان روح القدس مع الأنبياء وإن أمكن أن يكون ذلك أيضا قوة إيمانهم
تمَّ الجزء التاسع بحمد الله ومنه وتوفيقه حسب ما جزيناه ويتلوه الجزء العاشر من قول المصنف قدس سره باب ما يجب التعزير إلخ ومن قول الشارح قدس سره وهو التأديب إلخ الحاج السيد الحسين الموسوي الكرماني - الحاج الشيخ عليپناه الإشتهاردي صفر 1398 هجري إسلامي والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله على محمد وآل محمد