. . . . . . . . . .
شرح
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَورحم كل ذي رحم .
وفي القوي كالصحيح ، عن يونس بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أول ناطق من الجوارح يوم القيمة ، الرحم تقول : يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ، ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه - وفي القوي كالصحيح : عن الجهم بن حميد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام يكون لي القرابة على غير أمري ( أي على خلاف الحق ) ألهم علي حق ؟ قال : نعم ، حق الرحم لا يقطعه شيء وإذا كانوا على أمرك كان لهم حقان حق الرحم وحق الإسلام .
وفي الصحيح عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار « 1 » .
وفي الصحيح عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن ، البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز الله بها وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، وأن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون ، وأن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع عن أهلها وينقل الرحم وإن نقل الرحم انقطاع النسل .
وفي الحسن كالصحيح ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث : ألا إن في التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين .
وفي القوي عن حذيفة بن منصور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اتقوا الحالقة فإنها تميت الرجال ، قلت وما الحالقة ؟ قال قطيعة الرحم .
وفي القوي ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب قطيعة الرحم خبر 8 - 4 - 1 - 2 7 من كتاب الإيمان والكفر