ذَلِكَ الْوَقْتَ أُعْتِقُوا وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا
شرح
وروى الكليني في الصحيح . عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حسن الجوار يعمر الديار وينسئ ( أي يؤخر ) في الأعمار « 1 » - أي يزيدها .
وفي القوي كالصحيح عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاءت فاطمة عليها السلام تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بعض أمرها فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كربة ( أي قطعة ) من سعف النخل وفي النهاية ، الكرب بالتحريك أصل السعف وقيل ما يبقى في أصوله والنخلة بعد القطع كالمراقي انتهى وقال : تعلمي ما فيها فإذا فيها ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت .
وفي القوي ، عن عبد صالح عليه السلام قال : ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى .
وفي القوي ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمن من آمن جاره بوائقه قلت : وما بوائقه ؟ قال : ظلمه ( وغشمه ) بمعناه ( أو غشه ) خلاف النصح .
وفي القوي ، عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : والبيت غاص بأهله ( أي ممتلئ ) اعلموا أنه ليس منا من لم بحسن مجاورة من جاوره .
وفي الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : إن الجار كالنفس غير مضار ولا إثم .
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في أصول الكافي باب حقّ الجوار خبر 10 - 9 - 12 11 - 2 - 1 - 3 - 7 - 8 من كتاب العشرة