. . . . . . . . . .
شرح
ما يدخل في جوفي ما بقيت في الدنيا « 1 » .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قلت : له لم حرم الله الخمر فقال : حرمها لفعلها وما تؤثر من فسادها « 2 » .
وعن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام لم حرم الله الخمر ؟ فقال : حرمها لفعلها وفسادها « 3 » .
وعنه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن النبيذ أخمر هو ؟ فقال : ما زاد على الترك جودة فهو خمر ( أي كلما يبقى يصير مسكرا ) .
وروى المصنف في القوي عن محمد بن سنان قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : حرم الله عز وجل الخمر لما فيها من الفساد ومن تغييرها عقول شاربيها وحملها إياهم على إنكار الله عز وجل والفرية عليه ، وعلى رسله وسائر ما يكون منهم من الفساد والقتل والقذف والزنا وقلة الاحتجاز من شيء من المحارم فبذلك قضينا على كل مسكر من الأشربة أنه حرام محرم لأنه يأتي من عاقبته ما يأتي من عاقبة الخمر فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتولانا وينتحل مودتنا كل شارب مسكر فإنه لا عصمة بيننا وبين شاربه « 4 » أي لم يبق لهم شيء يكون سببا لشفاعتنا إياهم .
وفي القوي عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لم حرم الله الخمر قال حرم الله الخمر لفعلها وفسادها لأن مدمن الخمر تورثه الارتعاش وتذهب بنوره وتهدم مروته وتحمله على حرمه ولا يعقل ذلك ولا تزيد شاربها إلا كل شر .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أحدهما عليهما السلام قال : الغناء عش
هامش
( 1 ) الكافي باب ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حرم كل مسكر إلخ خبر 16
( 2 - 3 ) الكافي باب ان الخمر انما حرمت لفعلها إلخ خبر 2 - 3
( 4 ) أورده واللذين بعده في علل الشرائع باب علة تحريم الخمر خبر 1 - 2 - 3 ص 161 ج 2 طبع قم