. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي الربيع الشامي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الخمر فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل بعثني رحمة للعالمين ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية والأوثان ، وقال : أقسم ربي أن لا يشرب عبد لي في الدنيا خمرا إلا أسقيته مثل ما شرب منها من الحميم معذبا بعد أو مغفورا له ، ولا يسقيها عبد لي صبيا صغيرا أو مملوكا إلا سقيته مثل ما سقاها من الحميم يوم القيمة معذبا بعد أو مغفورا له - أي ما لم يتب ( المعازف ) الدفوف وكلما يضرب ، وقيل إن كل لعب عزف .
وبالإسناد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من شرب الخمر بعد ما حرمها الله عز وجل على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب ولا يشفع إذا شفع ولا يصدق إذا حدث ، ولا يؤتمن على أمانة ، فمن ائتمنه بعد علمه فيه فليس للذي ائتمنه على الله عز وجل ضمان ولا له أجر ولا خلف .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : شارب الخمر لا يعاد إذا مرض ولا يشهد له جنازة ولا تزكوه إذا شهد ، ولا تزوجوه إذا خطب : ولا تأتمنوه على أمانة .
وفي القوي كالصحيح عن عجلان أبي صالح قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
المولود يولد فنسقيه من الخمر فقال : لا ، من سقى مولودا خمرا أو مسكرا سقاه الله عز وجل من الحميم وإن غفر له .
وفي القوي عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر عليه السلام قال يأتي شارب الخمر يوم القيمة مسودا وجهه مدلعا لسانه ( أي مخرجا من العطش لسانه ) يسيل لعابه على صدره وحق على الله عز وجل أن يسقيه من طينة خبال أو قال : من بئر خبال قال : قلت وما بئر خبال ؟ قال : بئر يسيل فيها صديد الزناة .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : شارب