تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
كَبِدِ السَّمَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْرَبُهُ حَتَّى يَشِيبَ وَيَكُونُ قَيِّماً وَيَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا يَا عَلِيُّ وَإِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَكَانَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطِيباً قَوَّالًا مُفَوَّهاً وَإِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفاً مَشْهُوراً عَالِماً وَإِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى يَا عَلِيُّ لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً مُؤْثِراً لِلدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ يَا عَلِيُّ احْفَظْ وَصِيَّتِي هَذِهِ كَمَا حَفِظْتُهَا عَنْ جَبْرَئِيلَ ع 4900 وَشَكَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع نِسَاءَهُ فَقَامَ ع خَطِيباً فَقَالَ
شرح
« قوالا فواها » وفيهما ( مفوها ) وهو كمعظم وكيس المنطق أي الفصيح البليغ « من الإبدال » وفي النهاية في حديث علي عليه السلام ( الأبدال بالشام ) والظاهر أنهم أهل الجبل وهم الأولياء والعباد ، الواحد البدل كحمل وبدل كجمل محركة سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم وأحدا بدل بآخر والمشهور بين أرباب القلوب أنهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وروي في أخبارنا أنهم من أصحاب صاحب الأمر عليه السلام ويرونه عليه السلام أحيانا وعند ظهوره يكونون في خدمته عليه السلام وعندما يظهر في المسجد الحرام يظهرون أيضا ويجاهدون ، وروي تعدادهم في البلاد ، وإن في الطالقان منهم ثلاثة عشر وفي أصفهان واحد . « وشكا رجل » رواه المصنف في القوي كالصحيح عن محمد بن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : شكا رجل « 1 » « لا تطيعوا
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها نهى عن طاعة النساء خبر 10 ص 199 ج 2 طبع قم .