رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
شرح
أو الأعم« عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »« 1 » .
الحمد لله الذي ختم الحمد به كما أبتدئ الحمد به ونرجو أن يكون ختم الحمد حمدنا في الجنة أيضا به والصلاة على محمد صلى الله عليه وآله وعترته الأمجاد الأصفياء الطاهرين
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب ما يجب من ذكر اللّه عزّ وجلّ في كل مجلس خبر 3 من كتاب الدعاء