فَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ يَوْماً بِعَيْنِهِ مَا دَامَ حَيّاً فَوَافَقَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى أَوْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَوْ سَافَرَ أَوْ مَرِضَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْهُ الصِّيَامَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ كُلِّهَا وَيَصُومُ يَوْماً بَدَلَ يَوْمٍ وَإِذَا نَذَرَ الرَّجُلُ نَذْراً وَلَمْ يُسَمِّ شَيْئاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ وَإِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ شَاءَ صَامَ يَوْماً وإِنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِيناً رَغِيفاً وَإِذَا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ وَلَمْ يُسَمِّ مَبْلَغَهُ فَإِنَّ الْكَثِيرَ ثَمَانُونَ وَمَا زَادَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى -
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
وَكَانَتْ ثَمَانِينَ مَوْطِناً -
شرح
وفي الصحيح " على احتمال قوي " أو في القوي عن عبد الله بن جندب قال سمعت من رواه ( وفي يب عن زرارة ) عن أبي عبد الله " ع " أنه سأله رجل جعل على نفسه نذرا صوما فحضرته نيته في زيارة أبي عبد الله " ع " قال يخرج ولا يصوم في الطريق فإذا رجع قضى ذلك « 1 » والأحوط القضاء .
« فإن نذر إلخ » قد تقدم خبر مسمع وغيره وما يعارضها .
« وإذا نذر إلخ » روى الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن أبي بكر الحضرمي قال كنت عند أبي عبد الله " ع " فسأله رجل عن رجل مرض فنذر لله شكرا إن عافاه الله أن يصدق من ماله بشيء كثير ولم يسم شيئا فما تقول ؟ قال يصدق ثمانين درهما فإنه يجزيه وذلك بين في كتاب الله إذ يقول لنبيه عليه السلام لقد نصركم
هامش
( 1 ) الكافي والتهذيب باب النذور خبر 16 ولكن فيهما هكذا - عبد اللّه بن جندب قال :
سئل عباد بن ميمون وانا حاضر عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما وأراد الخروج إلى مكّة فقال عبد اللّه بن جندب سمعت من رواه عن أبي عبد اللّه ( ع ) الخ وليس في النسخة التي عندنا من التهذيب لفظ زرارة