تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وَالنَّذْرُ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا صُمْتُ أَوْ صَلَّيْتُ أَوْ تَصَدَّقْتُ أَوْ حَجَجْتُ أَوْ فَعَلْتُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ وَكَانَ ذَلِكَ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ فَإِنْ قَالَ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا فَلِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ نَذْرٌ وَاجِبٌ لَا يَسَعُهُ تَرْكُهُ وَعَلَيْهِ الْوَفَاءُ بِهِ وَإِنْ خَالَفَ لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُ وَكَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ
إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
- لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ
أَوْ كِسْوَتُهُمْ
لِكُلِّ رَجُلٍ ثَوْبَيْنِ « 1 »
أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ
فَإِنْ نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ يَصُومَ كُلَّ يَوْمِ سَبْتٍ أَوْ أَحَدٍ أَوْ سَائِرِ الْأَيَّامِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَتْرُكَهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ وَلَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمُهُ فِي سَفَرٍ وَلَا مَرَضٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَوَى ذَلِكَ فَإِنْ أَفْطَرَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ تَصَدَّقَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ عَلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله عليه السلام إذا قال العبد : علم الله وكان كاذبا قال الله عز وجل ما وجدت أحدا تكذب عليه غيري ؟ وفي الموثق عن وهب بن حفص ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من قال : علم الله ما لم يعلم اهتز العرش إعظاما له . « والنذر على وجهين » قد تقدم الأخبار في ذلك « وكفارة النذر إلخ » قد تقدم . « فإن نذر إلخ » روى الشيخان في الصحيح عن علي بن مهزيار قال : كتب بندار مولى إدريس : يا سيدي ( إني - خ ) نذرت أن أصوم كل يوم سبت فإن أنا لم أصمه ما يلزمني من الكفارة ؟ فكتب " ع " وقرأته : لا تتركه إلا من علة وليس عليك صومه في سفر ولا مرض إلا أن تكون نويت ذلك وإن كنت أفطرت منه من غير علة فتصدق بعدد
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصواب ( ثوبان )
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 45 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى