تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
4584 وَقَالَ الرِّضَا ع الْمُتْعَةُ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمَنْ عَرَفَهَا وَهِيَ حَرَامٌ عَلَى مَنْ جَهِلَهَا 4585 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ إِنَّ الْمُتْعَةَ الْيَوْمَ لَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ الْيَوْمِ إِنَّهُنَّ كُنَّ يُؤْمَنَّ يَوْمَئِذٍ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْمَنَّ فَاسْأَلُوا عَنْهُنَّ
شرح
« وقال الرضا عليه السلام لا تحل المتعة إلا لمن عرفها » أي اعتقد شرعيتها « وهي حرام على من جهلها » ولم يعتقد شرعيتها كالعامة ، والحرمة ( إما ) لقوله عليه السلام ( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ) فتكون زجرا لاعتقادهم الخبيث و ( إما ) لأنه لا يمكنهم العقد فإن العقود تابعة للقصود و ( إما ) بمعنى أنها حرام عليهم واقعا وإن حكم بصحتها ظاهرا كما تقدم أن كل ما يأكلونه فهو حرام لأن الله تعالى خلق الأشياء للمؤمنين والظاهر الكراهة . « وروى الحسن بن محبوب عن أبان عن أبي مريم » في الموثق كالصحيح كالشيخين « 1 » « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) كن يؤمن » بالفتح أو الكسر أي كن قبل اليوم مأمونات ولسن اليوم بمأمونات ، بل أكثرهن لا يعتددن من الزواني ( أو ) كن في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعتقدن ، واليوم بتشأم عمر لا يعتقدن فيكون
هامش
- الكاذب أو الكذب في الأحاديث التي وضعوها في كتبهم فكيف قالوا بكون جميع الصحابة عدولا وكيف يعتمد على أحاديثهم فالحاكم بيننا وبينهم هو الوجدان في الدنيا والقاضي بالحق في الآخرة هو اللّه ومجرد الاعتذار بانّا وجدنا آبائنا على هذه الطريقة لا يكون عذرا واللّه هو الحاكم يوم الحساب ان كانوا مؤمنين به . ( 1 ) الكافي باب انه لا يجوز التمتع الّا بالعفيفة خبر 1 والتهذيب باب تفصيل احكام النكاح خبر 10
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 464 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى