تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
. . . . . . . . . .
شرح
القاموس ) حتى يسقط على عارضة بابه ( وهي الخشبة التي تمسك عضادتيه من فوق محاذية للأسكفة الصحاح ) ثمَّ يمهله أربعين يوما ثمَّ يهتف به إن الله غيور يحب كل غيور فإن هو غار وغير وأنكر ذلك فأنكره وإلا طار حتى يسقط على رأسه فيخفق ( أي يضرب ) بجناحيه على عينيه ثمَّ يطير عنه فينزع الله عز وجل منه روح الإيمان وتسميه الملائكة الديوث « 1 » . وفي القوي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الله تبارك وتعالى غيور ولغيرته حرم الفواحش ظاهرها وباطنها . وفي القوي ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب . وفي الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن جرير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن شيطانا يقال له القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ( أي العود ) ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ثمَّ نفخ فيه نفخة ولا يغار بعد هذا حتى تؤتى نساؤه فلا يغار . وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يزاحمن الرجال في الطريق أما تستحيون ؟ وفي حديث آخر أن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أما تستحيون ولا تغارون ، نساؤكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج ؟ وفي الصحيح ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حرمت الجنة على الديوث ( بالتشديد وهو الذي لا يغار على أهله ، وقيل هو سرياني معرب ) .
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في الكافي باب الغيرة خبر 3 - 1 - 2 - 5 - 6 - 8 - 7