بَابُ عُقُوبَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى أَنْ تَسْحَرَ زَوْجَهَا
4544 رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِامْرَأَةٍ سَأَلَتْهُ أَنَّ لِي زَوْجاً وَبِهِ عَلَيَّ غِلْظَةٌ وَإِنِّي صَنَعْتُ شَيْئاً لِأُعَطِّفَهُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص أُفٍّ لَكِ كَدَّرْتِ الْبِحَارَ وَكَدَّرْتِ الطِّينَ وَلَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ وَمَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَالَ فَصَامَتِ الْمَرْأَةُ نَهَارَهَا وَقَامَتْ لَيْلَهَا وَحَلَقَتْ رَأْسَهَا
شرح
فطهرني قال فجاء رجل يعدو في أثرها وألقى عليها ثوبا فقال : ما هي منك ؟ قال صاحبتي يا رسول الله خلوت جاريتي فصنعت ما ترى فقال : ضمها إليك ، ثمَّ قال :
إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله .
وفي القوي ، عن جابر قال : قال : أبو جعفر عليه السلام : غيرة النساء الحسد ، والحسد هو أصل الكفر ، إن النساء إذا غرن غضبن ، وإذا غضبن كفرن إلا المسلمات منهن .
وفي القوي ، عن خالد القلانسي قال : ذكر رجل لأبي عبد الله عليه السلام امرأته فأحسن عليها الثناء فقال أبو عبد الله عليه السلام أغرتها ؟ قال : لا قال : فأغرها فأغارها فثبتت فقال لأبي عبد الله إني قد أغرتها فثبتت ، فقال هي كما تقول .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام المرأة تغار على الرجل تؤذيه ، قال : ذلك من الحب .
باب عقوبة المرأة على أن تسحر زوجها لأن يحبها أو يبغض ضرتها وأمثالها « روى إسماعيل بن مسلم » في القوي « وخلعت رأسها » أي نزعه من الدهن والمشط والطيب تركا للزنية خوفا من الله