تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
4533 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
كَيْفَ نَقِيهِنَّ قَالَ تَأْمُرُونَهُنَّ وَتَنْهَوْنَهُنَّ قِيلَ لَهُ إِنَّا نَأْمُرُهُنَّ وَنَنْهَاهُنَّ فَلَا يَقْبَلْنَ قَالَ إِذَا أَمَرْتُمُوهُنَّ وَنَهَيْتُمُوهُنَّ فَقَدْ قَضَيْتُمْ مَا عَلَيْكُمْ
شرح
على أن حق الزوج مقدم على حق الأبوين مع عظم حقهما ، وعلى أن حقه مقدم على الواجبات الكفائية . « وسئل الصادق عليه السلام » روى الكليني في الموثق عن أبي بصير في قول الله عز وجلقُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً، قلت : كيف أقيهم ؟ قال : تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عما نهاهم الله فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك « 1 » . وفي الحسن كالصحيح كالشيخ ، عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية .يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً" جلس رجل من المسلمين يبكي وقال : أنا عجزت عن نفسي ، كلفت أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك . وفي القوي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : "قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً" كيف نقي أهلنا ؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم . والظاهر أنه غير هذه الأخبار أو كان نقل بالمعنى ، ويدل على جواز الاكتفاء بالقول ولا يحتاج إلى الأعلى ، ولعله مع عدم الشرائط كما هو شأن الأكثر أو السائل يسأل أن الله تعالى أمرنا بحفظهم عن دخول جهنم ولا ينفعهم أمرنا ونهينا هل علينا
هامش
( 1 ) أورده والذين بعده في الكافي باب ( بلا عنوان بعد باب انكار المنكر بالقلب ) خبر 2 - 1 - 3 من كتاب الجهاد وأورد الثاني في التهذيب باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر خبر 13 من كتاب الجهاد