4534 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَلْهِمُوهُنَّ حُبَّ عَلِيٍّ ع وَذَرُوهُنَّ بَلْهَاءَ
4535 وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تُنْزِلُوا نِسَاءَكُمُ الْغُرَفَ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ
شرح
إثم ؟ فالجواب بأن الأمر والنهي عليكم ولو كان بالضرب والجرح وما كلفتم بالإنجاع والتأثير ولعله أولى .
« وروى عبد الله بن سنان » في الصحيح « ألهموهن » أي قولوا لهن من الأخبار الواردة في أمير المؤمنين عليه السلام حتى يحصل لهن محبته عليه السلام فإن البنات أقبل في ذلك من البنين « وذروهن بلهاء » أي لا تعلموهن العلوم الدقيقة ، بل دعوهن كما خلقهن الله تعالى لنظام العالم فإنهن إذا اشتغلن بالعلوم تعطل النظام لأنهن ماد من بلهاء يتحملن المشقات والشدائد ، فإذا عرفن ذوق الكمالات لم يشتغلن بشيء غير ذلك ويبطل النظام وكذلك أكثر العالمين .
« وروى إسماعيل بن أبي زياد » السكوني كالكليني « 1 » « الغرف » جمع غرفة وهي البيت الأعلى فإنه من الستر أبعد ، ويمكن أن ينظر الأجانب إليهن إلا أن يكون الجدران مرتفعة ، ومعه فمتابعة النص أولى لأنه يمكن أن يكون له حكمة خفية لا نعرفها « ولا تعلموهن الكتابة » أي الخط فإنه يمكن أن يكتبن إلى الأجانب مع أن خطهن من العورة وكلما كن إلى الستر أقرب كان أولى « ولا تعلموهن سورة يوسف ( ع ) » فإن فيها حكاية العشق « وعلموهن المغزل » أي الغزل أو عمله ، والمغزل مثلثة الميم ما يغزل به وأقل مراتبه التأسي بسيدة نساء العالمين
هامش
( 1 ) الكافي باب في تأديب النساء خبر 1 من كتاب النكاح