شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خُلُقَ سَارَةَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنَّ مَثَلَ الْمَرْأَةِ مَثَلُ الضِّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهُ انْكَسَرَ وَإِنْ تَرَكْتَهُ اسْتَمْتَعْتَ بِهِ قُلْتُ مَنْ قَالَ هَذَا فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَاللَّهِ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص
4528 وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَتْ لِأَبِي ع امْرَأَةٌ وَكَانَتْ تُؤْذِيهِ فَكَانَ يَغْفِرُ لَهَا
4529 وَرَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَلَمْ يَكْسُهَا مَا يُوَارِي عَوْرَتَهَا وَيُطْعِمْهَا مَا يُقِيمُ صُلْبَهَا كَانَ حَقّاً عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا
شرح
في الشتاء والصيف حتى الملحفة للخروج إلى الحمام مع الضرورة .
« قلت من قال هذا » الظاهر استبعاده لما سمعه منه عليه السلام أن سارة من النساء الأربع فكيف يمكن أن يكون كذلك ؟ ولم يفهم أن التمثيل بالضلع المعوج يدل على أنهن خلقن كذلك كالضلع ، بل يجب أن يكون كذلك كما في الحاجب فإن استقامته في اعوجاجه فيجب على الزوج المداراة معها ما أمكن وهذا زلة من إسحاق .
ويمكن أن يكون توهم أنه عليه السلام ينقل كلام العامة فإنهم نقلوا ذلك وأنه شكا عليه السلام إليه تعالى حين قالت سارة له : ابعث هاجر وابنه إلى مفازة بعيدة عن الماء والكلاء فأمر بأن يبعثهما إلى مكان الكعبة وترتب عليه ما ترتب وتقدم في أبواب الحج .
« وقال أبو عبد الله عليه السلام » تتمة هذا الخبر كما تقدم .
« وروى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح « عن أبي بصير ( إلى قوله ) أن يفرق بينهما » بأن يجبره على الطلاق أو النفقة .