. . . . . . . . . .
شرح
فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ« 1 »، وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِالآية « 2 » .
وتقدم في الأخبار الصحيحة وسيأتي أن المراد بغض الأبصار غضها عن النظر إلى الفروج وبحفظ الفروج حفظها من أن ينظر إليها ، ولو سلم العموم فلا يدل على الوجه بحال بل الظاهر من الآية في قوله تعالىإِلَّا ما ظَهَرَ مِنْهاالوجه واليدين وفي قوله تعالى( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ )ستر الصدر والنهي عن إظهار الزينة إلا للمحارم وللزوج ما كان مخفيا .
كما رواه الكليني أيضا في الموثق كالصحيح ، عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال : استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن فنظر إليها وهي مقبلة فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سماه ببني فلان فجعل ينظر خلفها واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشق وجهه فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على صدره وثوبه فقال ( أي مع نفسه ) والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأخبرنه قال : فأتاه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له : ما هذه فأخبره فهبط جبرئيل بهذه الآيةقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
هامش
( 1 - 2 ) النور - 31 - 32