بَابُ مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ إِذَا أُدْخِلَتْ أَهْلُهُ إِلَيْهِ
4405 قَالَ الصَّادِقُ ع لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ إِذَا أُدْخِلَتْ عَلَيْكَ أَهْلُكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَاسْتَقْبِلْ بِهَا الْقِبْلَةَ وَقُلْ - اللَّهُمَّ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا وَبِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا فَإِنْ قَضَيْتَ لِي مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ مُبَارَكاً سَوِيّاً وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً وَلَا نَصِيباً
شرح
وفي القوي عن السكوني قال : قال رسول الله ( ص ) : الوليمة أول يوم حق والثاني معروف وما زاد رياء وسمعة .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر ( ع ) قال : الوليمة يوم ، ويومان مكرمة ، وثلاثة أيام رياء وسمعة .
باب ما يصنع الرجل إلخ « قال الصادق ( ع ) » روى الكليني في الحسن كالصحيح . عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا « 1 » والاختلاف ( إما ) من النساخ ( أو ) الرواة وعلى الأصل يستحب تحويل وجه المرأة إلى القبلة ، وعلى الكافي نفسه .
ورؤيا في الصحيح ، عن أبي بصير قال : سمعت رجلا وهو يقول لأبي جعفر ( ع )
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب القول عند دخول الرجل باهله خبر 2 - 1 وأورد الثاني في التهذيب باب السنة في عقود النكاح إلخ خبر 7