تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
4403 وَرَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَأَطْعِمُوا ضُحًى
شرح
« وروى السكوني » في القوي كالشيخين « 1 » ويدل على أنه يستحب أن يكون الزفاف بالليل كالسابق ، وأن يكون الإطعام في الضحى . ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : في التزويج قال : من السنة التزويج بالليل لأن الله جعل الليل سكنا والنساء إنما هي سكن « 2 » . وفي الموثق كالصحيح ، عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا ميسر تزوج بالليل فإن الله جعله سكنا ولا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم قال ثمَّ قال إن للطارق لحقا عظيما وإن للصاحب لحقا عظيما « 3 » . والظاهر أنه متعلق بالأول ، والمراد بهما هنا المرأة ويستلزم إكرامها ( أو ) لأنه لما كان لمن ينزل بالليل حق عظيم ينبغي أن يكون ورودها على الزوج بالليل ولما اجتمع مع الصاحب صار حقها أعظم فينبغي أن يزاد في إكرامها ، بل إكرام من كان معها .
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب ما يستحب من التزويج بالليل خبر 1 - 2 - 3 وأورد الأولين في التهذيب باب السنة في عقود النكاح خبر 47