. . . . . . . . . .
شرح
إذا آب أو عاد من غيبته - وفي رواية أخرى أو توكير وهو بناء الدار وغيره .
وعن أبي إبراهيم عليه السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء ويترك الفقراء .
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له : ما من عرس يكون ينحر فيه جزورا ويذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك وتعالى ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه ( أي يخلطه ) في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك .
وفي القوي ، عن جعفر القلانسي عن أبيه عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له : إنا نتخذ الطعام ونستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس ؟ فقال ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال « 1 » .
ورؤيا في القوي كالصحيح عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سمعته يقول : إن النجاشي لما خطب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمنة ( والصحيح رملة ) بنت أبي سفيان ( وكنيتها أم حبيبة ) فزوجه دعا بطعام وقال : إن من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج « 2 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين تزوج ميمونة بنت الحارث أو لم عليها وأطعم الناس الحيس ( وفي القاموس هو تمر يخلط بسمن وأقط ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب الولائم خبر 6 من كتاب الأطعمة
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب الإطعام عند التزويج خبر 1 ( إلى ) 4 وأورد غير الثالث في التهذيب باب السنة في عقود النكاح خبر 5 - 4 - 3