. . . . . . . . . .
شرح
عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال : لا يذبح ضحاياك اليهود والنصارى ولا يذبحها إلا المسلم « 1 » .
وفي القوي ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : لا تأكل من ذبيحة المجوسي قال : وقال : لا تأكل من ذبيحة نصارى تغلب فإنهم مشركو العرب - والظاهر أنهم يعبدون الكواكب .
وفي القوي ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
أتاني رجلان أظنهما من أهل الجبل فسألني أحدهما عن الذبيحة فقلت في نفسي والله لا برد لكما « 2 » ( أي لا حق ثابت لكما ) على ظهري لا تأكل ( أي حتى أقولها لأنكما لا تطيعاني ولم أجبهما ) قال محمد فسألته أنا عن ذبيحة اليهودي والنصراني فقال : لا تأكل منه .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 9 - 10 - 21 - 34 - 33
( 2 ) قال في الوافي ج 3 ص 38 : لا برد لكما على ظهري ( اما ) من الابراد بمعنى التهنى وإزالة التعب يعنى لا تحمل لكما على ظهري المشقة وارفعها عنكما فأفتيكما بمر الحق من غير تقية ( واما ) - لا - نافية يعنى لا راحة لكما بافتائى بالإباحة حاملا وزره على اظهرى وعلى التقديرين مأخوذ من قولهم عيش بارد - اى هنيء ومنه قوله سبحانهلا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداًيعنى نوما فان في النوم الاستراحة وزوال التعب قال ابن الأثير في نهايته : في الحديث الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة اي لا تعب فيه ولا مشقة وكل محبوب عندهم بارد . وقيل معناه الغنيمة الثابتة المستقرة من قولهم برد لي على فلان حقّ اي ثبت انتهى كلامه ويجوز حمل الحديث على المعنى الأخير أيضا انتهى كلامه رفع مقامه .