وَإِنْ وَجَدْتَ سَمَكاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَوْ غَيْرُ ذَكِيٍّ وَذَكَاتُهُ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ حَيّاً فَخُذْ مِنْهُ فَاطْرَحْهُ فِي الْمَاءِ فَإِنْ طَفَا عَلَى الْمَاءِ مُسْتَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهِ فَهُوَ غَيْرُ ذَكِيٍّ وَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَكَذَلِكَ إِذَا وَجَدْتَ لَحْماً وَلَا تَعْلَمُ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ مَيْتَةٌ فَأَلْقِ مِنْهُ قِطْعَةً عَلَى النَّارِ فَإِنْ تَقَبَّضَ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَإِنِ اسْتَرْخَى عَلَى النَّارِ فَهُوَ مَيْتَةٌ
شرح
ولو لم يكن التقية ظاهره ومنهما لكان يمكننا الجمع بينهما بالجواز والكراهة كما فعله بعض الأصحاب ( والزمير ) كسكيت نوع من المارماهي « وهو الذي » الظاهر أنه من كلام المصنف وذكره للمناسبة بين المعنى الأصلي والحادث .
« وإن وجدت سمكا إلخ » لم يعمل به الأصحاب لأنه مخالف للأخبار المتقدمة ظاهرا .
« وكذلك إذا وجدت لحما » رواه الشيخ في القوي ، عن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دخل قرية فأصاب بها لحما لم يدر أذكي هو أم ميت ؟ قال :
يطرحه على النار فكلما انقبض فهو ذكي وكلما انبسط فهو ميت « 1 » وهو أيضا كالسابق ، لكن عمل به متقدمو أصحابنا ، بل قال الشهيد رحمه الله كاد أن يكون إجماعا .
وروى الشيخان في الصحيح ، عن الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إذا اختلط الذكي والميت باعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه .
وفي الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل كانت له غنم وبقر وكان يدرك الذكي منها فيعزله ويعزل الميتة ، ثمَّ إن الميتة والذكي
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 199 - 198 - 197 وأورد الأخيرين في الكافي باب اختلاط الميتة بالذكي خبر 2 - 1 من كتاب الأطعمة .