4123 وَرَوَى هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيُسَمِّي حِينَ يُرْسِلُهُ أَ يَأْكُلُ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّهُ مُكَلَّبٌ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
شرح
وكله وإن قتله فلا تأكل منه « 1 » .
( فمحمول ) على الكراهة أو التقية ، وجمع بعض الأصحاب بحمله على معتاد الأكل والأخبار المتقدمة على غير معتادة والتقية أظهر لما ذكر في الأخبار - وفي القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال الكلاب الكردية إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية « 2 » .
" وروى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد " في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح « 3 » « لأنه مكلب » أي كلب معلم أو ( كلب ) بالمجهول بمعناه وحمل على أنه علمه المسلم .
لما روياه في القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كلب المجوسي لا يؤكل صيده إلا أن يأخذه المسلم فيعلمه ويرسله وكذلك البازي وكلاب أهل الذمة وبزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها « 4 » .
ولما روياه في القوي كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : قلت لأبي -
هامش
( 1 ) التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 108 .
( 2 ) الكافي باب صيد الكلب والفهود خبر 12 - والسلوق كصبور قرية باليمن تنسب إليه الدروع والكلاب .
( 3 - 4 ) الكافي باب صيد كلب المجوسي وأهل الذمّة خبر 1 و 3 والتهذيب باب الصيد والذكاة خبر 116 و 118 .