. . . . . . . . . .
شرح
والإمامة ، وما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أمر المعاد من أصول الدين .
" والثاني " أن يقتل إنسانا ليشفي غيظه ويصير سببا لهلاك نفسه بالعذاب المخلد وفيه إشارة إلى أن العاقل لا ينبغي أن يهلك نفسه لا شفاء غيظ .
" أو " يقر بالله وبعظمته باللسان وينكره بالفعل في ارتكاب المعاصي .
" أو " أمر الناس بالبر ويفعل غيره كما قال تعالىأَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ« 1 » " أو " رام بلوغ حاجة من حوائج الدنيا بإظهار بدعة في الدين .
" أو " يصير مسرورا بمدح الناس له بما لم يفعل وهو أقبح الرياء .
" أو " تجبر وتكبر واختال على الناس .
" أو " يكون معجبا بأعماله وهو تكبر في نفسه ، لكن لا يتعدى إلى الغير ابتداء ويلزمه استحقار غيره .
فهذه أمهات المهلكات ، وأمهن حب الدنيا ، والسعي في طلبها ، وعمدتها حب الجاه والغلبة والتعدي ، وذلك فعل السباع " أو " السعي في المستلذات في المأكل والمشارب وذلك شأن البهائم .
" أو " مستلذات المجامعة ولوازمها والسعي في مستلذات اللباس والزينة وذلك مبلغ همم النساء غير ذوات العقول كما قال الله تبارك وتعالىأَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْإلخ « 2 » .
فالمؤمنون العقلاء لا يصرفون أوقاتهم التي هي رأس ما لهم في تحصيل هذه
هامش
( 1 ) البقرة - 44
( 2 ) الحديد 20