تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

بَابُ ثَوَابِ الدُّعَاءِ فِي الْأَسْوَاقِ

3753 رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ دَخَلَ سُوقاً أَوْ مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَقَالَ مَرَّةً وَاحِدَةً - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَدَلَتْ لَهُ حَجَّةً مَبْرُورَةً
شرح
أن يكون المفارقة بقصد الرجوع ويكون رحله هناك كما قاله جماعة من الأصحاب وحينئذ يكون التشبيه في أصل الحق ويمكن أن يكون الحق باقيا إلى الليل كما في المشبه ، فيكون التشبيه تاما إلا مع المفارقة بقصد عدم الرجوع أو لا يكون رحله باقيا . وفي يب بزيادة قوله عليه السلام ( وكان لا يأخذ على بيوت السوق كرى ) الظاهر أنه من كلام الصادق عليه السلام فيحتمل حينئذ أنها كانت مفتوحة عنوة وكان ذلك لمصالح المسلمين غالبا . باب ثواب الدعاء في الأسواق « روى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح « عن أبي بصير ( إلى قوله ) عدلت حجة مبرورة » أي ثوابها ثواب حجة مقبولة ، ويستحب أن يقول إذا توجه إلى السوق ، ما رواه الكليني في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا صلى أحدكم المكتوبة وخرج من المسجد فليقف بباب المسجد ، ثمَّ ليقل : اللهم دعوتني فأجبت دعوتك وصليت مكتوبتك وانتشرت في أرضك كما أمرتني فأسألك من فضلك العمل بطاعتك واجتناب سخطك والكفاف من الرزق برحمتك . وفيه إشارة إلى أن قول الله تبارك وتعالى ، "فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا