تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
رَصَاصٌ وَزْناً بِوَزْنٍ قَالَ أَعِدْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَعِدْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً 4043 وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّرْفِ وَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الرِّفْقَةَ رُبَّمَا عَجِلَتْ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ وَإِنَّمَا يَجُوزُ بِنَيْسَابُورَ الدِّمَشْقِيَّةُ وَالْبَصْرِيَّةُ فَقَالَ وَمَا الرِّفْقَةُ فَقُلْتُ الْقَوْمُ يَتَرَافَقُونَ وَيَجْتَمِعُونَ لِلْخُرُوجِ فَإِذَا عَجِلُوا فَرُبَّمَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَالْبَصْرِيَّةِ فَبِعْنَاهَا
شرح
الغش ، والظاهر أن الأمر بالإعادة مرارا ليتوجه إليه من كان غافلا أو مشتغلا بشيء في المجلس لينتفعوا به . « وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح والشيخان في الصحيح « 1 » « عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألته » أي أبا عبد الله عليه السلام " أو " أبا الحسن عليه السلام ، والظاهر أنه كان في كتابه ذكر المعصوم عليه السلام أولا ثمَّ قال " وسألته " - راجعا إليه عليه السلام فنقل هكذا وتوهم الوقف أو الإرسال « عن الصرف » أي مع الزيادة كما سيذكره « وقلت له » في بيانه « إن الرفقة » مثلثة و " كتمامة " جماعة ترافقهم « ربما عجلت » بالتشديد والتخفيف « فلم يقدر » للتعجيل « على الدمشقية » بكسر الدال وفتح الميم وقد يكسر « والبصرية فقال وما الرفقة » أي حتى تكون محل الاعتماد بل ينبغي أن يكون اعتماد المؤمن على الله تعالى ولم يفهم السائل مراده عليه السلام فأجاب « فقلت القوم يرافقون » وفيهما ( يترافقون ويجتمعون للخروج ) « فإذا عجلوا فربما لم يقدروا » أي الذين يلزمهم كما في يب أيضا وفي في " فربما لم نقدر " وهو أصوب « فبعنا » " وفيهما " فبعثنا « بالغلة » أي المغشوش « فقال : لا خير فيها » وفيهما " وفي هذا " وفي بعض النسخ ( لا تصرفها ) « أفلا
هامش
( 1 ) الكافي باب الصروف خبر 9 - 10 والتهذيب باب بيع الواحد بالاثنين الخ خبر 51 .