3673 وَقَالَ النَّبِيُّ ص لِرَجُلٍ أَصْبَحْتَ صَائِماً قَالَ لَا قَالَ فَعُدْتَ مَرِيضاً قَالَ لَا قَالَ فَاتَّبَعْتَ جَنَازَةً قَالَ لَا قَالَ فَأَطْعَمْتَ مِسْكِيناً قَالَ لَا قَالَ فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَأَصِبْهُمْ فَإِنَّهُ مِنْكَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ
3674 وَأَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ قَالَ وَلِمَ قَالَ لِأَنَّكَ تَبْغِي فِي الْأَذَانِ كَسْباً وَتَأْخُذُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً
3675 وَقَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً كَانَ حَظَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شرح
كما يحصل من بذل المال ، ويمكن أن يكون إشارة إلى أن كلما يصير سببا للسرور فهو صدقة حتى إسماع الأصم كما في قوله تعالىفَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ« 1 » أي لا تؤذهما أي نوع من أنواع الأذى حتى بقول أف .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » يعني أنه لا بد لكل نفس في كل يوم أن يحصل منه خير حتى إنه إذا لم يتفق له شيء من أنواع الخير فليجامع أهله فإن فيه خيرا وسرورا للزوجة .
« وأتى رجل أمير المؤمنين صلوات الله عليه » روى الشيخ في الموثق ، عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أنه أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين والله إني لأحبك لله فقال له ولكني أبغضك لله قال : ولم ؟ قال : لأنك تبغي في الأذان أجرا وتأخذ على تعليم القرآن أجرا « 2 » .
« كان حظه يوم القيمة » وحمل على الكراهة أو الأعم منها ومن الحرمة
هامش
( 1 ) الإسراء - 23
( 2 ) التهذيب باب المكاسب خبر 218 وفي آخره : وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
من اخذ على تعليم القرآن اجرا كان حظه يوم القيمة انتهى ومنه يظهران قول الصدوق :
وقال عليّ عليه السلام إلخ تتمة الحديث السابق فلا تغفل