تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بِالْبَيْتِ عَنْ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِكَ فَائْتِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ 2969 وَرُوِيَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ أَنَّهُ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ ع عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ 2970 وَرَوَى مُثَنَّى بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الْإِنْسَانِ يَذْكُرُهُ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا قَالَ إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ حَجَّ عَنْهُ وَلَكِنْ يَذْكُرُهُ عِنْدَ الْأُضْحِيَّةِ إِذَا هُوَ ذَبَحَهَا
شرح
« فأت الحجر الأسود » أي في أول الطواف أو آخره وروى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له ما يجب على الذي يحج عن الرجل ؟ قال : يسميه في المواطن والمواقف « 1 » أي مستحبا وإن كان السؤال عن الوجوب أو يعم التسمية بما يشمل النية أو يراد بها النية . « وروي عن البزنطي » في الصحيح ، ويدل على عدم وجوب التلفظ والاجتزاء بالقصد الذي هو لازم الفاعل المختار لا النية التي ذكرها الأصحاب وإن كان مرادهم ذلك أيضا إلا في بعض أجزائها كنية الوجوب أو الندب أو الأداء والقضاء وإن كان العمل بما ذكروه أحوط . « وروى مثنى بن عبد السلام » في الحسن والشيخ في الموثق عنه « 2 » « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على عدم الاستحباب إلا عند الذبح ، ويحمل الأخبار الأولة على الأدعية لا النية .
هامش
( 1 ) الكافي باب ما ينبغي للرجل ان يقول إلخ خبر 3 ( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 100
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 92 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى