بَابُ تَسْوِيفِ الْحَجِّ
2933 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
فَقَالَ نَزَلَتْ فِيمَنْ سَوَّفَ الْحَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَعِنْدَهُ مَا يَحُجُّ بِهِ فَقَالَ الْعَامَ أَحُجُّ الْعَامَ أَحُجُّ حَتَّى يَمُوتَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
2934 وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ
شرح
تمتع عن أمه وأهل بحجة عن أبيه قال : إن ذبح فهو خير له وإن لم يذبح فليس عليه شيء لأنه إنما تمتع عن أمه وأهل بحجة عن أبيه « 1 » .
باب تسويف الحج وتأخيره بسوف أفعل - وبيان أن الحج واجب فوري وتأخيره عن سنة الاستطاعة كبيرة موبقة لكن لا يصير قضاء حال الحياة وإن كان يأثم بالتأخير .
« روى محمد بن الفضيل » في القوي « قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله تعالى » وتفسيره فيكون المراد على الظاهر أن من كان في الحياة الدنيا أعمى عن الحج وفضله فهو في الآخرة أعمى عن سبيل الجنة وأضل سبيلا فإن العمى عن المسبب أظهر من العمى عن السبب أو بدخوله النار أو يصير أعمى البصر في الآخرة وهو أظهر في الضلال أو الجميع .
« وروي عن معاوية بن عمار » في الصحيح كالشيخ « 2 » « فقلت سبحان الله أعمى ؟ » تعجب من عماه في الآخرة ، فأجاب بأنه كيف لا يصير أعمى مع أنه عمي في الدنيا من طريق الخير ويلزمه العمى في الآخرة ( أو ) لأنه عمي في الآخرة ولا يهتدي إلى
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبح خبر 145
( 2 ) التهذيب باب كيفية لزوم فرض الحجّ من الزمان خبر 8