تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وَلَهُ مَالٌ فَقَالَ هُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَعْمَى فَقَالَ أَعْمَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ طَرِيقِ الْخَيْرِ 2935 وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ مِنْهُ الْحَجَّ أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ مِنْهُ فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً 2936 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَدَرَ عَلَى مَا يَحُجُّ بِهِ وَجَعَلَ يَدْفَعُ ذَلِكَ وَلَيْسَ لَهُ عَنْهُ شُغُلٌ يَعْذِرُهُ اللَّهُ فِيهِ حَتَّى جَاءَ الْمَوْتُ فَقَدْ ضَيَّعَ شَرِيعَةً مِنْ
شرح
سبيل الجنة ويؤيده ما في أكثر نسخ التهذيب سيما النسخة التي بخط الشيخ ( أعماه عن طريق الجنة ) . « وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح والكليني والشيخ في الصحيح « 1 » « عن ذريح المحاربي ( إلى قوله ) حجة الإسلام » مع وجوبها عليه « ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به » أي صيرته فقيرا بأن لم يستطع أصلا أو بعد الاستطاعة صار فقيرا لم يمكنه الحج بعد التوبة « أو مرض لا يطيق فيه » أو منه أو معه كما في يب « الحج » بأن لا يستمسك على الراحلة ولو بدخول المحمل مع التمكن منه « أو سلطان » أي ذو سلطنة ولو كان أعراب ببدو « فليمت يهوديا أو نصرانيا » أي يكون حشره معهم أو يكون مثلهم في ترك الحج أو في عذاب تركه وفي يب بزيادة قوله ( وقال من مضت له خمس حجج ) ( أي خمس سنين ) ولم يفد إلى ربه ( أي بالحج ) وهو موسر أنه لمحروم أي من ثواب الله تعالى ورحمته وفضله . « وروى علي بن أبي حمزة » في الموثق « عنه » أي عن أبي عبد الله عليه السلام وروى الكليني في القوي عن زيد الشحام ( الثقة ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام التاجر
هامش
( 1 ) الكافي باب من سوف الحجّ خبر 1 و 6 والتهذيب باب كيفية لزوم فرض الحجّ من الزمان خبر 1