تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
لِقَارِئِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْقَ فَلَا يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنْهُ وَالْوَصِيَّةُ طَوِيلَةٌ أَخَذْنَا مِنْهَا مَوْضِعَ الْحَاجَةِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
تَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ - مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ تَصْنِيفِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ السَّعِيدِ الْفَقِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ نَزِيلِ الرَّيِّ
شرح
« يقال لقارئ القرآن » العامل به « اقرأ وأرق » إلى منازلها ومراتبها بل القرآن صورة الجنة ، بل معناها فبحسب الترقي إلى حقائقه والعمل بما فيها يترقى إلى مراتب الجنة المعنوية والصورية « والصديقين » المعصومين وهم الأوصياء فإنهم صدقوا الأنبياء كمال التصديق قبل كل الناس صورة معنى « والوصية طويلة أخذنا منها موضع الحاجة » وهو الفروض على الجوارح والتتمة سيجيء إن شاء الله في باب الوصايا آخر الكتاب « ولا حول ولا قوة » في جميع الأمور سيما إتمام الكتاب « إلا بالله العلي » عن عقول المتفكرين « العظيم » عن إدراكهم أو الأعلى والأعظم مما سواه فإنه الواجب التام وما سواه عين النقصان والاحتياج بالإمكان اللازم لهم « تمَّ الجزء الثاني » من الأجزاء الأربعة « من كتاب من لا يحضره الفقيه » وتمَّ شرحه على توزيع البال وكثرة الأشغال على يد أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن المجلسي الأصفهاني