مَظْلُومٍ وَأَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقَّهُ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَجَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَمَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَقَاماً مَعْلُوماً وَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَشَفَاعَةً وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
3197 وَتَقُولُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَيْضاً - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ
شرح
مستدبر القبلة « وتقول » ما رواه الكليني ، عن محمد بن أورمة ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول « السلام عليك يا ولي الله » أي حبيبه أو محبوبه أو - من أوجب الله طاعته « أنت أول مظلوم » بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « وأول من غصب حقه » من الإمامة والفيء والخمس والأنفال « صبرت واحتسبت » أي صبرت خالصا لوجه الله « حتى أتاك اليقين » أي الموت « مستبصرا » أي بصيرا أو طالبا لزيادة البصيرة« وَلا يَشْفَعُونَ »أي أحد أحدا« إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى »أي ارتضاه الله للشفاعة كما ورد به الأخبار في تفسير هذه الآية وهو المناسب هنا أو من رضي الله شفاعتهم وإذا شفعتموني فقد رضي الله لأنه تعالى جعلكم شافعين « 1 » .
« وتقول عند قبر أمير المؤمنين » ما رواه الشيخ ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت زيارة قبر أمير المؤمنين فتوضأ واغتسل فامش على هنيئتك وقل « 2 » « الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته » وجعلني عارفا بالله وبوحدانيته « ومعرفة رسوله » محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه رسول من عند الله مؤيد
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين ( ع ) خبر 1 من أبواب الزيارات
( 2 ) التهذيب باب زيارته عليه السلام خبر 1 من كتاب المزار