تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 2

مساهمون:

ص٢

الجزء الخامس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين « 1 »

[ تتمة كتاب الحج ]

بَابُ اسْتِطَاعَةِ السَّبِيلِ إِلَى الْحَجِّ

2858 رُوِيَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ باب استطاعة السبيل إلى الحج أي إلى حجة الإسلام وهي ما أوجبه الإسلام بأصل الشرع على المستطيع دون ما أوجبه المكلف على نفسه بالنذر وشبهه « روي عن أبي الربيع الشامي » في القوي كالكليني والشيخ والمصنف « 2 » لكن طريق المصنف والكليني بل الشيخ
هامش
( 1 ) التسمية والخطبة منا ذكرناهما تيمنا ( 2 ) الكافي باب استطاعة الحجّ خبر 3 والتهذيب باب وجوب الحجّ خبر 1 وعلل الشرائع باب نوادر العلل خبر 3