دُخُولُ الْكَعْبَةِ
شرح
قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء ، وتقول :
إذا دخلت : اللهم إنك قلت : ومن دخله كان آمنا فآمني من عذاب النار ( وفي يب فآمني من عذابك عذاب النار ) ثمَّ تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء تقرء في الركعة الأولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلي في زواياه .
وتقول : اللهم من تهيأ أو تعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك فلا تخيب اليوم رجائي - يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل ، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ولكني أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي فإنه لا حجة لي ولا عذر فأسألك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي ولا تردني مجبوها ممنوعا ولا خائبا يا عظيم - يا عظيم - يا عظيم أرجوك للعظيم - أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم لا إله إلا أنت .
قال ولا تدخلها بحذاء ولا تبزق فيها ولا تمتخط فيها ولم يدخلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا يوم فتح مكة « 1 » وروي في الأخبار الصحيحة المتواترة أن من بال فيها متعمدا يضرب عنقه .
وفي الصحيح عن معاوية بن عمار ( في دعاء الولد ) قال : أفض عليك دلوا من ماء زمزم ثمَّ ادخل البيت فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمَّ قل : اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك وقد قلت( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً )فآمني من عذابك وأجرني من سخطك ثمَّ ادخل البيت فصل على الرخامة الحمراء ركعتين ثمَّ قم إلى
هامش
( 1 ) الكافي والتهذيب باب دخول الكعبة خبر 3