النَّفْرُ مِنْ مِنًى
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفِرَ مِنْ مِنًى يَوْمَ الرَّابِعِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ نَفَرْتَ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا عَلَيْكَ أَيَّ سَاعَةٍ نَفَرْتَ وَرَمَيْتَ قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ بَعْدَهُ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ فَانْفِرْ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْفِرَ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَإِنْ أَنْتَ أَقَمْتَ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِنًى وَوَجَبَ عَلَيْكَ الْمُقَامُ إِلَى الْيَوْمِ الرَّابِعِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَهُوَ النَّفْرُ الْأَخِيرُ وَأَفِضْ إِلَى مَكَّةَ مُهَلِّلًا وَمُمَجِّداً وَدَاعِياً فَإِذَا بَلَغْتَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ ص وَهُوَ مَسْجِدُ الْحَصْبَاءِ دَخَلْتَهُ وَاسْتَلْقَيْتَ فِيهِ عَلَى قَفَاكَ بِقَدْرِ مَا تَسْتَرِيحُ وَمَنْ نَفَرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُحَصِّبَ
دُخُولُ مَكَّةَ
ثُمَّ ادْخُلْ مَكَّةَ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَزِمَكَ فِي حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَابْتَعْ بِدِرْهَمٍ تَمْراً وَتَصَدَّقْ بِهِ لِيَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا دَخَلَ عَلَيْكَ فِي إِحْرَامِكَ
شرح
النفر من منى قد تقدم الأخبار فيه وفي التحصيب لمن نفر في الأخير .
دخول مكة « وابتع بدرهم تمرا » تقدم أنه للخروج .
دخول الكعبة روى الكليني في الموثق كالصحيح عن ابن القداح عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام